الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٩٤هذه الشاة؟ قالت: من أخبرك؟ قال: أخبرتني هذه الذراع. قالت: نعم. قال: فما أردت إلى ذلك؟ قالت: قلت إن كان نبيا فلن يضره، وإن لم يكن استرحنا منه. فعفا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعاقبها. وتوفي بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ الذين أكلوا معه من الشاة، واحتجم رسول الله على كاهله من أجل أكله منها، حجمه أبو هند بالقرن والشفرة؛ وهو مولى لبني بياضة من الأنصار
•
وقال - إلى أبي سلمة - إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدت له يهودية بخيبر شاة مصلية، فذكر نحو حديث جابر. قال: فمات بشر بن البراء بن معرور، فأرسل إلى اليهودية فقال: ما حملك على الذي صنعت؟، فذكر نحو حديث جابر، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقتلت
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه.
-42 -
١٬٥٤٣ / ٢٬١٢٠
الأصل المصوَّر ١٧ م.ب.