الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١١٨رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ يقول: لرباط يوم في سبيل الله أفضل من صيام شهر وقيامه، ومن مات وهو مرابط، أجير من فتنة القبر، ونما له كل عمله كأحسن ما كان يعمله إلى يوم القيامة
36 - قال أبو الليث - إلى نافع - عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كبر تكبيرة في سبيل الله كانت كصخرة في ميزانه يوم القيامة، أثقل من السماوات والأرض وما فيهن، ومن قال في سبيل الله: لا إله إلا الله والله أكبر، رافعا بها صوته، كتب الله له بها رضوانه الأكبر، ومن يكتب له رضوانه الأكبر جمع الله بينه وبين محمد وإبراهيم وسائر الأنبياء - صلى الله عليهم وسلم -. ومعنى الوصف بالأكبر التعظيم لا الاحتراز عن رضوان الله، هو دون ذلك، كما تقول: قال الله العظيم، تريد مدحه؛ لا الايضاح. أو يرجع ذلك إلى لازم الرضا، فإن لازمه الانعام في الجنة وهو متفاوت مر تحقيقات پيوتري علوم اسلامي
37 - قال أبو الليث: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله؛ كيف لي أنفق من مالي حتى أبلغ عمل المجاهد في سبيل الله؟ قال: وما مالك؟ قال: ستة آلاف. قال: لو تصدقت بها ما كان عدل نومة الغازي في سبيل الله
قال أبو الليث - عن محمد بن مقاتل العباداني عن أبيه - كان يقال: من
حلق رأسه في الرباط ثم دفنه، كان له أجر المرابط ما دام ذلك الشعر مدفونا،
،
-114 -