وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١١٩

والشعر لا يبلى.

من

38 - قال أبو الليث - عن عثمان بن عطاء عن أبيه -: دخل رجل مع عبد الرحمن بن عوف في حائط له، فأعتق ثلاثين رقبة، فجعل الرجل يتعجب ذلك، فقال له عبد الرحمن: أفلا أخبرك بعمل هو أفضل منه؟ قال: نعم. قال: رجل بينما هو يسير في سبيل الله على دابته وسوطه متعلق بإصبعه، إذ نعس نعسة فسقط سوطه، فلروعته بسوطه أفضل مما رأيتني صنعت

: يبعث الله يوم

39 - قال أبو الليث - عن عبد الله بن المبارك بإسناده - عن رسول الله القيامة أقواما يمرون على الصراط كهيئة الريح، ليس عليهم حساب ولا عذاب، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: أقوام يدركهم الموت في الرباط.

40 - قال أبو أمامة الباهلي - عن النبي صلى الله عليه وسلم -: أربعة يجري عليهم أجورهم بعد موتهم؛ من مات مرابطا في سبيل الله، ومن مات وعلم علما أجري له أجر من عمل به، ومن تصدق بصدقة جارية من ماله فأجرها يجري له ما دامت الصدقة، ورجل ترك ولدا صالحا وهو يدعو له»

وذكر أبو الليث ما لفظه: سمعت الفقيه أبا جعفر يذكر عن أبي القاسم

-114 -