الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٢٣وأرواثها حسنات، ولو أنها مرت بنهر فشربت منه لم يرد أن تشرب، كان له حسنات، فهي له أجر، ورجل ربطها تغنيا وتعففا ولم ينس حق الله في رقابها ولا في ظهورها، فهي له ستر، ورجل ربطها فخرا ورياء ونواء لأهل الاسلام، فهي على ذلك وزره. قال الربيع: أطال لها ربطها في مرج، فأطال لها حتى تتمكن من المرعى فاستنبت أي مرحت تجري، ولم ينس حق الله؛ لم يترك حق الله، ونواء لأهل الاسلام؛ أي عداوة لأهل الاسلام.
من ثنية
- قال الربيع بن حبيب: حدثني أبو عبيدة قال: بلغني عن رسول الله أنه سابق بين الخيل التي ضمرت في الحفياء، وكان أمدها الوداع، وسابق بين الخيل التي لم تضمر، من الثنية إلى مسجد بني زريق، وقد بلغني أن عبدالله بن عمر ممن سابق بها. ولفظ ابن ماجة - إلى ابن
عمر -: ضمر رسول الله و الخيل، فكان يرسل التي ضمرت من الحفياء والتي تضمر من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق. وذكر ابن أبي شيبة وابن ماجة - إلى أبي هريرة ـ عنه: لا سبق إلا في خف أو حافره. وذكرا إلى أبي هريرة عنه: من أدخل فرسا بين فرسين، ولا يأمن أن يسبق فليس بقمار، ومن أدخل فرسا بين فرسين وهو يأمن أن يسبق فهو قمار.
- قال الربيع بن حبيب: حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي
- ITP-