وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٢٤

سعيد الخدري أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه ـ حمل رجلا على فرس في سبيل الله فوجده يباع في السوق، فسأل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لا تبتعه

ولا تعد في صدقتك فإن العائد في صدقته كالكلب العائد في قيئه

9 - قال أبو الليث: حدثني أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد، حدثنا فارس بن مردويه، حدثنا محمد بن الفضيل، حدثنا أبو يحيى الحماني، عن الحسن بن عمارة عن عبدالله بن عبدالرحمن عن جابر بن زيد قال: كنت أرامي رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففقدني يوما فقال: ما أبطأ بك؟ فأخبرته بعذري، فقال: ألا أحدثك بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون لك عونا على الرمي؟ فقلت: بلى. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله يُدخل بسهم واحد ثلاثة نفر الجنة؛ الرامي والمحتسب بصنعته، والمقوي به. وقال عنه: «ارموا واركبوا، وأن تركبوا خير لكم وأحب إلي من أن ترموا، فإن كل لهو لها به المؤمن باطل إلا في ثلاث: رميك عن قوسك وتأديبك فرسك، وملاعبتك مع أهلك، فإن ذلك من الحق

10 - قال أبو الليث - عن مكحول - إن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كتب إلى أهل الشام: علموا أولادكم السباحة والرماية والفروسية، ومروهم بالاحتفاف بين الأغراض. وهكذا كما روي عن مجاهد: رأيت ابن عمر يشتد بين الهدفين في قميص، وكما روي عن حذيفة - رضي الله عنه ـ أنه كان يشتد بين الهدفين في قميص واحد

4

- IYE -