الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٢٧نصول السهام وضرب السيوف كالحمار، وفي وفاء الكلب لو دخل سيده النار
لدخلها، وفي التماس الفرصة كالديك، وفي احتيال الثعلب
17 - قال أبو الليث - عن ميمون بن مهران عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: من أعطى فرسا في سبيل الله، كان له كأجر من جاهد في سبيل الله تعالى بماله ونفسه، ومن أعطى سيفا في سبيل الله تعالى، أتى يوم القيامة وله لسان ينادي: أنا سيف فلان، لم أزل أجاهد له إلى يومي هذا، ومن أعطى سهما في سبيل الله ذخر الله له ذلك، ويربيه حتى يجيء يوم القيامة على رؤوس الخلائق، وهو أعظم من جبل أحد، ومن حمل مجاهدا في سبيل الله حمله الله القيامة على جواد من نور، ومن أعطى ترسا في سبيل الله جعله الله له جنة يوم يوم القيامة، يعني من النار، ومن طعن طعنة في سبيل الله جعلها الله له نورا بين يديه، وجاءت يوم القيامة ولها ريح كريح المسك يجدها الخلائق، ومن سقى أخاه في سبيل الله سقاه الله من الرحيق المختوم يوم القيامة، ومن زار أخاه في سبيل الله كتب الله له بكل خطوة حسنة، ورفع له بها درجة، وحط عنه بها سيئة، ومن حبس فرسا في سبيل الله كتب الله له بكل شعرة حسنة، ورفع له بها درجة، وحط عنه بها سيئة، ومن حرس ليلة في سبيل الله آمنه الله تعالى من الفزع الأكبر يوم القيامة
•
18 - قال أبو الليث: قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: إذا كنت في سرية في سبيل الله، فكن خلفها؛ تسوق ضعيفها، وتؤمن خائفها، يكن لك مثل أجورهم ولا ينقص من أجورهم شيء.
- ITV -