وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٣٦

من الحور العين ابتدرن حتى بدت خلاخيلهن

- قال أبو الليث: قال أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم: أعظم القوم أجرا خادمهم وقد قيل: الغزاة ثلاثة أصناف؛ صنف منهم يرعون دوابهم، وصنف منهم يخدمونهم، وصنف منهم يباشرون القتال، وكلهم في الأجر سواء وأفضلهم الذي يرعى دوابهم، ويقاتل إذا حضر القتال، ثم الذي يخدمهم ويقاتل إذا حضر القتال.

9 - قال أبو الليث - عن أنس بن مالك - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد يموت، وله خير عند الله، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا، وإن كان له الدنيا وما فيها، لما يخاف من هول الموت؛ إلا الشهيد، لما يرى من فضل الشهادة، فإنه يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى».

10 ـ قال أبو الليث - عن سعيد بن جبير - في قوله تعالى: فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله)؛ هم الشهداء مسلولي السيوف

عند العرش. وفي رواية: مقلدين بالسيوف حول العرش

•

11 - قال قتادة: إن الله تعالى أعطى المجاهدين ثلاث خصال، من

- 136 -