الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٣٥ه - قال أبو الليث: قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه قال: عُرض علي
أول ثلاثة من أمتي يدخلون الجنة، وأول ثلاثة يدخلون النار، فأما أول ثلاثة يدخلون الجنة؛ فالشهيد والعبد المملوك، لم يشغله رق الدنيا عن طاعة الله تعالى، وفقير متعفف ذو عيال، وأما أول ثلاثة يدخلون النار، فأمير مسلط، وذو ثروة من مال لا يؤدي حق الله تعالى من ماله، وفقير فخور.
6 - قال أبو الليث - عن بعض الصحابة -: إن السيوف مفاتيح الجنة، وإنه إذا التقى الصفان في سبيل الله، تزين الحور العين فاطلعن، فإذا أقبل الرجل قلن: اللهم انصره، اللهم أعنه، فإذا أدبر احتجبن عنه وقلن: اللهم اغفر له، وإذا قتل غفر الله له بأول قطرة تخرج من دمه، كل ذنب هو له، وتنزل عليه اثنتان من الحور العين تمسحان الغبار عن وجهه
مر تحقيقات کے پوتر علوم اسلامي
•
7 ـ قال أبو الليث: إن رجلا حبشيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله؛ أنا كما تراني ذميم الوجه، منتن الريح، غير زكي الحسب، فأين أنا إن قاتلت حتي قتلت؟ قال: أنت في الجنة. فأسلم الرجل، فقال: عندي غنم؛ فكيف أصنع بها؟ فقال: وجهها إلى المدينة، ثم صح بها فإنها سترجع إلى أهلها، ففعل ذلك، ثم اقتحم القتال، فاقتتلوا فلما تحاجز القوم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: تفقدوا إخوانكم، ففعلوا فقالوا: يا رسول الله؛ ذاك الحبشي قتيل في وادي كذا. فقام النبي معهم، فلما أشرف عليه قال: اليوم حسن الله وجهك وطيب ريحك وزكي حسبك، فبكى فأعرض عنه، فقالوا: رأيناك أعرضت عنه، فقال: والذي نفسي بيده، لقد رأيت أزواجه
-
135 -