وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

-

109 -

-

ما استطاع، إن زاد أخ أو نحو ذلك فيه فسدت صلاته، وإن تقعقع لحياه فسدت عند بعض لأجل هذا الحديث إذ لم يكظم جهده ولم يرده، وقيل: لا تفسد لأنه ليس باختياره، وإنما تفسد بالزيادة باختياره، فقد يكظم جهده ذلك يتقعقعان ويرد باليد، قال إبراهيم النخعى: إنى لأرد التثاؤب بالتنحنح وهو ضعيف، لأن في التنتجنح قصداً الملك بدون اضطرار زيادة صوت، وعن عدى بن ثابت، عن أبيه عن جده دينار مرفوعاً: العطاس

ومع

والنعاس والتثاؤب فى الصلاة والحيض والقيء والرعاف من الشيطان قال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك عن أبي اليقظان.

قال أبو هريرة: قال: ولا تختصروا في الصلاة، أي لا تضعوا أيديكم على خواصركم، ومن فعل ذلك فسدت صلاته، وذلك يكره في غير الصلاة، ويروى أن إبليس إذا مشى مشى مختصراً، وروى أنه خرج من الجنة مختصراً، وذلك مبطل للصلاة كما يبطلها التشبيك والتفقيع، قال كعب بن عجرة: قال: (إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه تم خرج عامداً إلى المسجد فلا يشبكن بين أصابعه فإنه في صلاة،. قال على: قال رسول الله الا: (لا تفقع أصابعك وأنت في الصلاة،، قال كعب ابن عجرة: رأى رسول الله رجلا شبك أصابعه في الصلاة ففرج رسول الله ما بين أصابعه، وظاهر هذا أنها لا تفسد بالتشبيك.

قال أبو هريرة: قال رسول الله: إذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه ولا يعوى فإن الشيطان يضحك منه،، نقول اليد اليسرى في ذلك أولى لأن التثاؤب من الشيطان وكانت يده انمى ا للأمر الحسن، واليسرى لغير ذلك. قال أبو هريرة: نهى رسول الله أن يغطى الرجل فاه في الصلاة، ونقول: هو ناقض إلا بعذر، وقيل: لا ينقض. قال: النزاق والمخاط والحيض والنفاس في الصلاة من الشيطان،، فمن زاد على ما اضطر إليه من البزاق والمخاط بصوت أو غيره أو بزق أو مخط بلا احتياج إليه فسدت صلاته.