الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٤٣والأثر في الفريضة ما يبقى في جسده من أثر لسعيه في أداء حق، كجرح فيه
وتغير الوجه أو غيره بالسجود، أو الوضوء ونحو ذلك.
33 - قال الترمذي - إلى المقدام بن معدي كرب - قال: قال رسول الله: للشهيد عند الله ست خصال؛ يغفر له في أول دفعة، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار؛ الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه (1)
34 - قال مسلم - إلى البراء - جاء رجل من بني النبت - قبيل من الأنصار - فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله، ثم تقدم فقاتل حتى قتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عمل هذا يسيرا وأُجر كثيرا».
35 - قال مسلم - إلى أنس بن مالك - بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم من يأتيه بخبر عير أبي سفيان، فجاءه وما في البيت أحد غيري، وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم فقال: إن لنا طلبة، فمن كان ظهره حاضرا فليركب معنا، فجعل رجال يستأذنونه في ظهرانهم في علو المدينة، فقال: لا إلا من كان ظهره حاضرا، فانطلق رسول الله وأصحابه، حتى سبقوا المشركين إلى بدر،
1 - هذا حديث صحيح غريب
- 143 -