وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٤٥

فقال قائل من أهل الشام: أيها الشيخ؛ حدثنا حديثا سمعته من رسول الله، قال: نعم؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول الناس يقضى عليه يوم القيامة رجل استشهد فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت ولكنك قاتلت ليقال جريء، فقد قيل. ثم أمر به فسحب على وجهه حتى أُلْقِي في النار، ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم فعلمته، وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت ولكن تعلمت العلم ليقال عالم، وقرأت القرآن ليقال قارئ، فقد قيل، ثم أمر به فسحب إلى النار على وجهه حتى ألقي فيها، ورجل وسع الله عليه وأعطاه أصناف المال كله، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت لك فيها قال: كذبت ولكنك فعلت ليقال هو جواد، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه فألقي في الناره

من

38 - قال مسلم - إلى أنس بن مالك - عنه: من طلب الشهادة

صادقا أعطيها، ولو لم تصبه.

39 ـ قال مسلم - إلى سهل بن حنيف - عنه: من سأل الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء ولو مات على فراشه.

-180 -