وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٥١

الأعرابي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وإنما المدينة كالكير تنفي خبثها

وتمسك طيبها.

9 - قال ابن ماجة - إلى عائشة وابن عباس - رضي الله عنهم - إن النبي قال: الحرب خدعة. قال ابن ماجة - إلى أسامة بن زيد -: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قرية يقال لها أنبى، فقال: إيت أنبى صباحا ثم حرق.

10 - قال ابن ماجة والترمذي - وقال حسن صحيح - إلى ابن عمر - إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرق نخل النضير وقطع، وهي البويرة فأنزل الله عز وجل: ما قطعتم من لينة أو تركتموها) (الآية). وفي رواية له أيضا - إلى ابن

عمر - بمثل هذا اللفظ، وزاد، وفيه يقول شاعرهم:

امي

فهان على سراة بني لؤي حريق بالبويرة مستطير

11 ـ قال الترمذي: وفي الباب عن ابن عباس، قال: وقد ذهب قوم من أهل العلم إلى هذا، ولم يروا بأسا بقطع الأشجار وتخريب الحصون، وكره بعضهم ذلك، وهو قول الأوزاعي، قال الأوزاعي: ونهى أبو بكر الصديق أن يقطع شجر مثمر، أو يخرب عامر، وعمل بذلك المسلمون بعده، وقال الشافعي: لا بأس بالتحريق في أرض العدو، وقطع الأشجار والثمار. قال أحمد: وقد تكون في موضع لا بد منه، وأما بالعبث

-101 -