وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٥٠

- قال الترمذي - إلى ابن عباس - رضي الله عنهما - إن النبي صلى الله عليه وسلم تنفل سيفه ذا الفقار يوم بدر، وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد، يعني الفلل والانكسار. حديث حسن غريب، وقد اختلف أهل العلم في النفل من الخمس؛ فقال مالك: لم يبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نفل في مغازيه كلها، وبلغني أنه نقل في بعضها، وإنما ذلك على وجه الاجتهاد من الامام، في أول المغنم وآخره. قال ابن منصور: قلت لأحمد إن النبي صلى الله عليه وسلم نفل إذا فصل بالربع بعد الخمس، وإذا قفل بالثلث بعد الخمس، فقال: يخرج الخمس ثم ينتفل مما بقي، ولا يجاوز هذا

7 ـ قال الربيع بن حبيب: حدثني أبو عبيدة ـ عن جابر بن زيد - سمعت عن عبادة بن الصامت بايعنا الصامت بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، في العسر واليسر والمكره والمنشط، ولا ننازع الأمر أهله، وأن نقول الحق، ونقوم بالحق حيثما كنا، ولا نخاف في الله لومة لائم

علوم:

قال الربيع بن حبيب: حدثني أبو عبيدة - عن جابر بن زيد عن ابن عمر ـ بايعنا رسول الله له على السمع والطاعة، ويقول فيهما استطعتم، وقال جابر: سمعت من الصحابة من يقول بايعهم على أن لا يفروا

- قال الربيع: حدثني أبو عبيدة - عن جابر بن عبدالله - قال: بايع أعرابي رسول الله وأصاب الأعرابي وعك بالمدينة، فقال: يا رسول الله؛ أقلني بيعتي. فأبى له رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جاءه ثانية وثالثة، فأبى له، فخرج

- 10.