وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٥٣

بعض الطريق، فنهى عن قتل النساء والصبيان

16 - قال ابن أبي شيبة وابن ماجة - إلى حنظلة الكاتب -: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررنا بامرأة مقتولة، قد اجتمع عليها الناس، فأفرجوا له، وقال: ما كانت هذه تقاتل فيمن يقاتل، ثم قال لرجل: إنطلق إلى خالد بن الوليد فقل له إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك يقول: لا تقتلن ذرية ولا امرأة

ولا عسيفا

17 - قال الترمذي - إلى النعمان بن مقرن -: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان إذا طلع الفجر أمسك حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قاتل، فإذا انتصف النهار أمسك حتى تزول الشمس، فإذا زالت الشمس قاتل حتى العصر، ثم أمسك حتى يصلي العصر، ثم يقاتل، وكان يقال عند ذلك تهيج ريح النصر، ويدعوا المؤمنون لجيوشهم في صلواتهم (1).

18 - قال الترمذي - إلى معقل بن يسار -: إن عمر بن الخطاب بعث النعمان بن مقرن إلى الهرمزان، فذكر الحديث بطوله، فقال النعمان بن مقرن: شهدت مع رسول الله الله فكان إذا لم يقاتل أول النهار، انتظر حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر (2)

1 - رواء قتادة عن النعمان: وهو لم يدركه، فهو مقطوع، وقد رواه غيره موصولا.

2 - هذا حديث حسن صحيح. المؤلف.

- lot-