وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٨٢

على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره والأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقول بالحق حيثما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم، وأراد بالأثرة بفتح الهمزة والمثلثة أن يختار عليهم غيرهم ويقدم عليهم.

14 - قال ابن ماجة - إلى عوف بن مالك الأشجعي -: كنا عند النبي سبعة أو ثمانية أو تسعة، فقال: ألا تبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فبسطنا أيدينا، فقال قائل: يا رسول الله؛ إنا قد بايعناك، فعلام نبايعك؟ قال: أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وتقيموا الصلوات الخمس، وتسمعوا وتطيعوا، وأسر كلمة خفيفة، ولا تسألوا الناس شيئا، قال: فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوطه، فلا يسأل أحدا يناوله إياه

قلت: والكلمة الخفية هي قوله: ولا تسألوا .. الخ

15 - قال ابن ماجة - إلى أنس بن مالك -: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، فقال: فيما استطعتم

16 ـ قال ابن ماجة والترمذي - إلى جابر بن عبدالله -: جاء عبد فبايع النبي على الهجرة، ولم يشعر النبي أنه عبد، فجاء سيده يطلبه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بعنيه، فاشتراه بعبدين أسودين، ثم لم يبايع أحدا بعد ذلك حتى

يسأله أعبد هو.

- JAY-