وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٨١

فيها، فأبى قوم أن يدخلوها، وقالوا: إنا فررنا من النار، وأراد قوم أن يدخلوها فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لو دخلوا أو أُدخلوا فيها لم يزالوا فيها لا طاعة في معصية الله، إن الطاعة في المعروف.

10 - قال أبو داود - إلى عبد الله بن عمر - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: السمع والطاعة على المرء المسلم، فيما أحب أو كره، ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة

11 - قال ابن ماجة - إلى ابن عمر - إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: على المرء المسلم الطاعة فيها أحب أو كره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة

ر علوم:

-

12 - قال ابن ماجة - إلى عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه ـ إن النبي قال: «سيلي أموركم بعدي رجال يعملون بالبدعة، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فقلت: يا رسول الله؛ إن أدركتهم كيف أفعل؟ قال: تسألني يا ابن أم عبد كيف تفعل؟ لا طاعة لمن عصى

الله

13 - قال ابن ماجة - إلى عبادة بن الصامت -: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

-141 -