وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٨٥

ولا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا (1)

الله عن

25 ـ قال الترمذي - إلى جابر بن عبدالله - في قوله تعالى: لقد رضي المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة)، بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت، وفي الباب عن سلمة بن الأكوع وابن عمر وعبادة بن الصامت وجرير بن عبد الله، وفي رواية له إلى يزيد بن أبي عبيد، قلت لسلمة بن الأكوع: على أي شيء بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية؟ قال: على الموت (2)

26 ـ قال الترمذي - إلى ابن عمر كنا نبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على

-

-

السمع والطاعة فيقول لنا فيما استطعتم. حسن صحيح مرکزتحقيقات تک پيوتري علوم اسلامي

27 - قال الترمذي: بايعه قوم على الموت، وإنما قالوا: لا نزال بين

يديك ما لم نقتل، وبايعه آخرون فقالوا: لا نفر.

قلت: أراد أن ذلك كله مبايعة على الموت.

-

حديث حسن صحيح، وفي الباب عن أبي سعيد وعبدالله بن عمرو، وعبدالله بن حبشي.

حديث حسن صحيح.

-

160 -