وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٩٧

16 - قال أبو داود - إلى أبي هريرة -: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: شر ما في الرجل شح هالع وجبن خالع.

17 ـ قال أبو داود - إلى أسلم أبي عمران - غزونا من المدينة نريد قسطنطينية، وعلى الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، والروم ملصقوا ظهورهم بحائط المدينة؛ يعني حائط قسطنطينية، فحمل رجل على العدو، فقال الناس: مه مه لا إله إلا الله يلقي بيده إلى التهلكة، فقال أبو أيوب إنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، لما نصر الله عز وجل نبيه وأظهر الاسلام، قلنا: هلم نقيم في أموالنا ونصلحها، فأنزل الله تعالى: (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة؛ فالالقاء بالأيدي إلى التهلكة أن نقيم في أموالنا ونصلحها وندع الجهاد، فلم يزل أبو أيوب يجاهد في سبيل الله حتى دفن بقسطنطينية

مرکز تحقيقات کا پوري معلوم اسلامي

18 ـ قال أبو داود - إلى أبي هريرة -: يا رسول الله؛ رجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يريد عرض الدنيا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أجر له، فأعظم ذلك الناس، وقالوا للرجل: عد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلعلك لم تفهمه، فقال: يا رسول الله؛ رجل يريد الجهاد في سبيل الله، وهو يبتغي عرضا من عرض الدنيا؟ فقال: لا أجر له. فقالوا للرجل: عد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له الثالثة؟ فقال: لا أجر له

- 197 -

-