وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٠٢

31 - قال أبو داود - إلى أبي هريرة -: إن عمرو بن أقيش كان له ربا في

؟

الجاهلية، فكره أن يسلم حتى يأخذه، فجاء يوم أحد فقال: أين بنو عمي قالوا: بأحد. قال: أين فلان؟ قالوا: بأحد. قال: فأين فلان؟ قالوا: بأحد. فلبس لامته وركب فرسه ثم توجه قبلهم، فلما رآه المسلمون قالوا: إليك عنا يا عمرو، قال: إني قد آمنت. فقاتل حتى جرح، فحمل إلى أهله جريحا، فجاء سعد بن معاذ فقال لأخته: سليه حمية لقومك أو غضبا لهم أم غضبا الله؟ فقال: بل غضبا الله ورسوله. فمات فدخل الجنة وما صلى الله

صلاة.

32 - قال أبو داود - إلى سهل بن سعد - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اثنان لا تردان - أو قلما تردان - الدعاء عند النداء وعند البأس، حين يلتحم بعضهم بعضا وفي رواية عن سهل بن سعد عنه: ووقت المطر.

33 - قال عثمان بن أبي شيبة وأبو داود - إلى أنس بن مالك ـ قال رسول الله: انطلقوا لبسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله، ولا تقتلوا شيخا فانيا ولا طفلا صغيرا ولا امرأة، ولا تغلوا، وضموا غنائمكم، وأصلحوا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين.

34 - قال أبو داود - إلى عبد الله بن أبي أوفى - إن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض

- 202 -

-