الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٠٧الباب الخامس عشر
أربعون حديثا جامعة أيضا
1 - قال أبو داود - إلى أبي رافع - سمعت عليا يقول: بعثني رسول الله أنا والزبير والمقداد قال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها، فانطلقنا تتعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة، فإذا
نحن بالظعينة فقلنا: هلمي الكتاب. فقالت: ما عندي من كتاب فقلت: لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب. فأخرجته من عقاصها. فأتينا به النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا هو من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين، يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما هذا يا حاطب؟ فقال: يا رسول الله؛ لا تعجل عليّ، فإني كنت امْرَاً ملصقا في قريش ولم أكن من أنفسها، وإن قريشا لهم بها قرابات يحمون بها أهلهم بمكة، فأحببت إذ فاتني ذلك أن اتخذ فيهم يدا يحمون بها قرابتي، والله ما كان بي كفر ولا ارتداد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدقكم. فقال عمر: دعني أضرب عنق هذا المنافق. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد شهد بدرا، وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. وفي رواية: والله لأقتلنك أو لتخرجن الكتاب. وبسطتُ القصة في شرح نونية المديح، التي منها:
- Y.V-