الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٠٨تيمم نجدا في تلهفه الجاني يؤم رسول الله للانس والجاني
2 - قال أبو داود ـ إلى أبي هريرة -: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت، فنفر لهم هذيل بقريب من مائة رجل رام، فلما أحس بهم عاصم لجأوا إلى قردد فقال لهم: انزلوا فاعطوا بأيديكم، ولكم العهد والميثاق أن لا نقتل منكم أحدا. فقال عاصم: أما أنا فلا أنزل في ذمة کافر، فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة، ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق منهم خبيب وزيد بن الدثنة ورجل آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيّهم فربطوهم بها، فقال الرجل الثالث: هذا أول الغدر، والله لا أصحبكم إن لي بهؤلاء لأسوة، فجروه فأبى أن يصحبهم فقتلوه، فلبث حبيب أسيرا حتى أجمعوا قتله، فاستعار موسى يستحد بها، فلما خرجوا به ليقتلوه قال لهم خبيب: دعوني أركع ركعتين ثم قال: والله لولا أن تحسبوا ما بي جزعا لزدت مرکزتحقيقات کا موتري علوم اسامي
3 ـ قال أبو داود ـ إلى وائلة بن الأسقع -: نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فخرجت إلى أهلي فأقبلت وقد خرج أول صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفقت في المدينة أنادي؛ ألا مَن يحمل رجلا له سهمه؟ فنادى شيخ من الأنصار قال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة؛ أي مداولة، وطعامه معنا. قلت: نعم، قال: فسر على بركة الله تعالى. قال: فخرجت مع خير أفاء الله علينا، فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته، فخرج
صاحب حتى فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات ثم قال: سقهن
- Y.A-