الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢١٢11 ـ قال أبو داود - إلى أنس - إن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على النبي وأصحابه، من جبال التنعيم عند صلاة الفجر ليقتلوهم، فأخذهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عز وجل: وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم يبطن مكة (الآية).
12 ـ قال أبو داود - إلى أبي الشعثاء - عن ابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم جعل
فداء أهل الجاهلية يوم بدر أربعمائة.
13 - قال أبو داود - إلى رجل من الأنصار -: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فأصاب الناس حاجة شديدة وجهد، فأصابوا عنها فانتهبوها، فإن قدورنا لتغلي إذ جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي على قوسه، فأكفأ قدورنا بقوسه، ثم جعل يرمل اللحم بالتراب، ثم قال: إن النهبة ليست بأحل من الميتة؛ أو إن الميتة ليست أحل من النهبة، الشك من هناد
قلت: دل هذا أن ذبيحة السارق والخائن والغاصب ونحوهم
ميتة حرام.
14 ـ قال أبو داود - إلى عبد الله بن عمرو - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصاب غنيمة أمر بلالا فنادى في الناس، فيجيئون بغنائمهم، فيخمسه ويقسمه، فجاء رجل بعد ذلك بزمام من شعر، فقال: يا رسول الله؛ هذا فيها كنا
- 212 -