وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢١١

مقلاتا ـ أي لا يعيش لها ولد - فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده.

،

فلما أجليت بنو النضير كان فيهم من أبناء الأنصار، فقالوا: لا ندع أبناءنا، فأنزل الله عز وجل: (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي).

9 - قال أبو داود: لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين، منهم ابن أبي سرح، وقد تقدمت قصته؛ قتله أبو بزرة.

قال أبو داود - إلى عبد الرحمن بن سعيد المخزومي عن أبيه ـ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أربعة لا أؤ منهم في حل ولا حرم وقينتين كانتا لقيس فقتلت إحداهما وأفلتت الأخرى فأسلمت

"

تقاي کامبيوتري علوم اداري

10 - قال أبو داود - إلى عبدالرحمن بن الأشبح -: غزونا مع خالد عبدالرحمن بن بن الوليد، فأتى بأربعة أعلاج من العدو فأمر فقتلوا صبرا، قال أبو داود: قال لنا غير سعيد عن ابن وهب في هذا الحديث: بالنبل صبرا، فبلغ ذلك أبا أيوب الأنصاري فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن قتل الصبر، فوالذي نفسي بيده لو كانت دجاجة ما صبرتها، فبلغ ذلك عبدالرحمن بن خالد بن الوليد فأعتق أربع رقاب، وذلك أن يُربط

ويُرمى بالنبل

- 211 -