الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢١٥فقعد له المدري خلف صخرة، فمر به الرومي فعرقب فرسه فخر، وعلاه فقتله وحاز فرسه وسلاحه، فلما فتح الله عز وجل للمسلمين، بعث إليه خالد بن الوليد فأخذ منه السلب، قال عوف: فأتيته فقلت: يا خالد؛ أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالسلب للقاتل؟ قال: بلى؛ ولكن استكثرته. قلت: لَتَرُدُّنَّه عليه أو لأعرفنكها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأبى أن يرد عليه، قال عوف: فاجتمعنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقصصت عليه قصة المدري وما فعل خالد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا خالد؛ ما حملك على ما صنعت؟ قال: يا رسول الله؛ استكثرته. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ردَّ عليه ما أخذت منه، قال عوف: فقلت يا خالد؛ ألم أف لك؟ يعني قوله لأعرفنكها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما ذاك؟ فأخبرته. فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا خالد لا ترد عليه، هل أنتم تاركو لي أمرائي، لكم صفوة أمرهم وعليهم كَدَرُهُ
21 - قال أبو داود - باب من أجاز على جريح مثخن -: ينفل
من سلبه.
22 - قال - إلى ابن مسعود - نفلني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر سيف
أبي جهل؛ أي لأنه وجده قتيلا به رمق
23 - قال ـ باب فيمن جاء بعد الغنيمة -: لا سهم له. قال - إلى
- 215 -