الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢١٦أبي هريرة - إن رسول الله بعث أبان بن سعيد بن العاصي، على سرية من المدينة قبل نجد، فقدم أبان بن سعيد وأصحابه على رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر بعد أن فتحها، وإن خزم خيلها ليف، فقال أبان: إقسم لنا يا رسول الله. قال أبو هريرة: فقلت: لا تقسم لهم يا رسول الله. فقال أبان: أنت بها يا وبر تحدر علينا من رأس ضال. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إجلس يا أبان، ولم يقسم لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
24 - قال - إلى أبي هريرة - قدمت المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر حين افتتحها، فسألته أن يسهم لي، فتكلم بعض ولد سعيد بن العاصي فقال: لا تسهم له يا رسول الله. فقلت: هذا قاتل ابن قوقل، فقال سعيد بن العاصي: يا عجبا لوبر تدلّى علينا من ضال يعيرني بقتل امرئ مسلم، أكرمه الله على يدي، ولم يهني على يديه، قال أبو داود: هؤلاء كانوا نحو عشرة فقتل منهم ستة ورجع من بقي. اسلامي
25 - قال أبو داود - إلى أبي موسى - قدمنا فوافقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر، فأسهم لنا، أو قال: فأعطانا منها، وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا؛ إلا لمن شهد معه إلا أصحاب سفينتنا، جعفر
وأصحابه، فأسهم لهم معهم.
- YIT-