الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢١٩فقلت: يا رسول الله؛ إن الله قد شفى صدري اليوم من العدو، فهب لي هذا السيف، قال: هذا السيف ليس لي ولا لك، فذهبت وأنا أقول: يعطاه اليوم من لم يبل بلائي، فبينما أنا في ذلك، إذ جاءني الرسول فقال: أجب. فظننت أنه نزل في شيء بكلامي. فجئت، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: إنك سألتني هذا السيف، وليس هو لي ولا لك، وإن الله قد جعله لي فهو لك، ثم قرأ: يسألونك عن الأنفال قل الأنفال الله والرسول) إلى آخر الآية، وقرأ ابن مسعود: يسألونك النفل)
32 - قال أبو داود - إلى ابن عمر - بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش قبل نجد، وانبعثت سرية من الجيش، فكان سهمان؛ الجيش اثني عشر بعيرا اثني عشر بعيرا، ونفل أهل السرية بعيرا؛ فكان سهمانهم ثلاثة عشر ثلاثة عشر، وفي رواية له - إلى ابن عمر -: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى نجد فخرجت معها، فأصبنا نعما كثيرة، فنفلنا أميرنا بعيرا بعيرا لكل إنسان، ثم قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسم بيننا غنيمتنا، فأصاب كل رجل منا اثنا عشر بعيرا - بعد الخمس - وما حاسبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي أعطانا صاحبنا،
ولا عاب عليه ما صنع، فكان لكل رجل منا ثلاثة عشر بعيرا بنفله
33 - قال أبو داود - إلى عبد الله بن عمر - إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان ينفل
بعض ما يبعث من السرايا لأنفسهم خاصة النفل، سوى قسم عامة الجيش
والخمس في ذلك واجب كله
،
- 219 -