وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٣٨

وتنذرهم، وبذلك أمرت، ومثل هذا كثير، وقد مر بعضه، قال: وجيء بأسارى من حي من أحياء العرب، فقالوا: يا رسول الله؛ ما دعانا أحد ولا بلغنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله؟ قالوا: الله. فقال: خلوا سبيلهم ثم قال: حتى تصل إليهم دعوتي، فإن دعوتي تامة لا تنقطع إلى يوم القيامة ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: (وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أثنكم لتشهدون) (الآية)، وزعموا أن تضمينه المقاتل لهم بلا دعاء

منسوخ.

10 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي مع الغزاة إلى بقيع الغرقد، ثم يوجههم، ثم يقول: انطلقوا على اسم الله، اللهم أعنهم

11 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأمير الجيش: لا تقتل صبيا إلا أن تعلم

منه ما علمه الخضر؛ من الصبي الذي قتله

12 ـ قال ابن عمر: وُجدت امرأة مقتولة في بعض مغازي النبي صلى الله عليه وسلم، فوقف الناس ينظرون ويتعجبون من حسن خلقتها، فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته انفرجوا عنها، وقال: ما كانت هذه لتقاتل، فنهى عند ذلك عن قتل النساء والصبيان والأجراء، رواه ابن عمر

- YTA-