الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٥٩لا يقول إلا حقا ولو غضبان
، كان
36 - قال: من أعان على خصومة لا يعلم أحق هي أم باطل. في سَخَطِ الله حتى يفرغ. وفي رواية: مثل الذي يعين قوما على غير حق؛ كمثل بعير تردّى في بئر، فهو ينزع فيها بذنبه ولا يقدر على الخلاص. وعنه: من حالت شفاعته دون حد من حدود الله؛ لم يزل في سخط الله وغضبه حتى ينزع، وأيما رجل شد غضبا على مسلم في خصومة لا علم له بها، فقد عاند الله حقه، وحرص على سخطه، وعليه لعنة الله تتابع إلى يوم القيامة، وأيما رجل أشاع على رجل مسلم بكلمة ـ وهو منها بريء - سبه بها في الدنيا، كان حقا على الله أن يدنيه يوم القيامة في النار، حتى يأتي بنفاذ ما قال
فيه
وعنه: من مشى مع ظالم ليعينه - وهو يعلم أنه ظالم ـ فقد خرج من
الاسلام، وبرئ من ذمة الله وذمة رسوله.
37 ـ قال بعضهم: باب ما يلزم الحاكم اعتماده من أمانة الوكلاء والأعوان، روي أن قيس بن سعد يكون بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم بمنزلة صاحب
الشرطة من الأمير.
- 259 -