الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٦٠38 ـ كتب القاضي شريح إلى عمر - رضي الله عنهما -: بماذا أقضي؟ فكتب إليه عمر: أن اقض بما في كتاب الله، فإن لم يكن فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن لم تجد في كتاب ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاقض بما قضى به الصالحون، فإن لم تجده فيما قضى به الصالحون، فإن شئت فتقدم وإن شئت فتأخر، ولا أرى التأخر إلا خيرا لك، والسلام.
39 - قالت أم سلمة - رضي الله عنها -: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا يوما، فأتاه رجلان يختصمان في مواريث وأشياء قد درست. فقال: إنما أقضي بينكما برأيي، فيما لم ينزل علي فيه، فبكى الرجلان، وقال كل منهما: حقي لك
40 - قال الربيع: حدثني أبو عبيدة قال: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلح خير الأحكام. أو قال: سيد الأحكام، وهو جائز بين الناس؛ إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا، وهو أحرز للحاكم من الاثم والجور.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه.
- Y.