وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٧١

اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أرض من اليمن، فقال الحضرمي: يا رسول الله؛ إن أرضي اغتصبها أبو هذا وهي في يده. قال: هل لك بينة؟ قال: لا؛ ولكن أحلفه، والله ما يعلم أنها أرضي اغتصبنيها أبوه. فتهيأ الكندي؛ يعني لليمين، وفي رواية: فتهيأ الكندي لليمين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يقتطع رجل مالا بيمين، إلا لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان. فتركها الكندي. وفي رواية له - إلى الأشعث - مثل ذلك، وفيها أن الكندي قال: هي في يدي أزرعها ليس له فيها حق، وأن الحضرمي قال: إنه فاجر ليس يبالي ما حلف، ليس يتورع عن شيء، وأنه قال: ليس لك إلا ذلك

28 ـ قال - إلى أبي هريرة ـ قال النبي صلى الله عليه وسلم لليهود: أنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى، ما تجدون في التوراة على من زنى؟

مرکز تحقيقات کاميوتر علوم اسلامي

29 - قال - إلى عكرمة - إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لابن صوريا: أذكركم بالذي نجاكم من آل فرعون؛ وأقطعكم البحر؛ وظلل عليكم الغمام؛ وأنزل عليكم المن والسلوى؛ وأنزل التوراة على موسى، أتجدون في كتابكم

الرجم؟ قال: ذكرتني بعظيم، ولا يسعني أن أكذبك. وساق الحديث

30 ـ قال - إلى عوف بن مالك - إن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بين رجلين، فقال المقضي عليه لما أدبر: حسبي الله ونعم الوكيل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله

- TVI -