وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٧٩

القيامة، لهذا دعوتك، إمض لعملك. وفي الباب عن عدي بن عميرة

وبريدة، والمستورد بن شداد وابن حميد وابن عمر

- قال البخاري - إلى عبدالله بن عمر - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالامام الأعظم الذي على الناس راع، وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية عن أهل بيت زوجها وولده وهي مسئولة عنهم، وعبد الرجل راع على مال سيده، وهو مسئول عنه، الا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.

9 - قال - إلى محمد بن جبير بن مطعم - إنه بلغ معاوية أن عبد الله بن عمرو يحدث أنه سيكون ملك من قحطان، فغضب فقام خطيبا فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد؛ فإنه بلغني أن رجالا منكم يحدثون أحاديث ليست في كتاب الله، ولا تؤثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأولئك جهالكم فإياكم والأماني التي تضل أهلها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن هذا الأمر في قريش، لا يعاديهم أحد إلا أكبه الله على وجهه، وقد يصح كلام ابن عمرو بأن يخرج في ناحية أو آخر الزمان، كما صح عن أبي هريرة عنه: لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه؛ يعني عند قبض أهل الايمان

ذكر البخاري - إلى ابن عمر - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يزال هذا

الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان

- YVA-