الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٨٠قلت: لعل المراد لا بد أن يكون ولو في قطر، وغيره من غير قريش في
قطر آخر، أو أراد: ما دامت الامارة مستقيمة، لأنه يشاهد أنه تكون في غير قريش، إلا أنه تكون ملوك طوائف من تغلب في طائفة تأمر عليها.
10 - قال البخاري ومسلم - إلى الحسن البصري - إن عبيد الله بن زياد دعا معقل بن يسار في مرضه الذي مات فيه، فقال له: معقل؛ إني محدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد استرعاه الله رعية، فلم يحطها بنصيحة إلا لم يجد رائحة الجنة.
11 ـ قال الطبراني - إلى الحسن - قدم علينا عبيد الله بن زياد أميرا، أمره علينا معاوية غلاما سفيها، يسفك الدماء سفكا شديدا، وفينا عبد الله بن معقل المزني، فدخل عليه ذات فقال له: انته عما أراك. فقال له: وما أنت وذاك، ثم خرج إلى المسجد. فقلنا له: ما كنت
يوم
تصنع تصنع بكلام هذا السفيه على رؤوس الناس. فقال: إنه كان لي علم، فأحببت أن لا أموت حتى أقول به على رؤوس الناس، ثم قام فما لبث أن مرض مرض موته، فأتاه عبيد الله بن زياد يعوده فذكر نحو ما ذكرت عن البخاري ومسلم، ولعل القصة وقعت للصحابيين معقل ومغفل.
12 - قال البخاري - إلى الحسن - أتينا معقل بن يسار نعوده، فدخل
- YA-