وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٩١

غلام من بني النجار، قد قرأ مما أنزل الله عليك بضع عشرة سورة، فاستقرأني؛ فقرأت. فقال لي: تعلم كتاب اليهود فإني لا أمن يهود على

كتابي، فتعلمته في نصف شهر، حتى كتبت له إلى يهود وأقرأته إذا كتبوا إليه قال أبو جمرة؛ نصر بن عمران الضبعي البصري: كنت أترجم بين الناس وبين ابن عباس. زاد النسائي: فأتته امرأة فسألته عن نبيذ الجر. فنهى عنه، وقال محمد بن الحسن والشافعي: لا بد للحاكم من مترجمين

31 - قال أبو داود - إلى كعب بن مالك - إنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا كان له عليه، في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فارتفعت أصواتهما حتى سمعهما رسول الله وهو في بيته، فخرج إليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كشف سجف حجرته، ونادى كعب بن مالك فقال: يا كعب. فقال: لبيك يا رسول الله. فأشار له بيده، أن ضع الشطر من دينك. قال كعب: قد فعلت يا رسول الله، قال النبي صلى الله عليه وسلم: قم فاقضه

"

معلوم

32 - قال أبو داود - إلى يحيى بن راشد -: جلسنا لعبد الله بن عمر، فخرج إلينا فجلس، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من حالت شفاعته دون حد من حدود الله؛ فقد ضاد الله، ومن خاصم في باطل وهو يعلمه؛ لم يزل في سخط الله حتى ينزع، ومن قال في مؤمن ما ليس فيه؛ أسكنه الله روغة الخبال، حتى يخرج مما قال - يعني وليس بخارج مما قال ـ، لأنه قد قال، فلا يزال ساكنا الروغة

- 291 -