الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٩٨شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج، وعقد بيده عشرة. قالت زينب: يا رسول الله؛ أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: إذا كثر الخبث. ورواه
الترمذي
، وفيه؛ وهو يقول: لا إله إلا الله، يرددها ثلاث مرات.
4 - قال - إلى أبي أمامة - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ستكون فتن يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، إلا من أحياه الله بالعلم؛ يعني أن الكفر يكون بالجهل، ورواه الترمذي - إلى أنس - وفي آخره: يبيع أقوام دينهم بعرض الدنيا، وقال عن الحسن: إنه فسر الحديث بأنه يصبح محرما لدم أخيه وعرضه وماله، ويمسي مستحلاله، ويمسي محرما لدم أخيه وعرضه وماله مستحلا له ويصبح
ه - قال ابن ماجة - إلى شقيق - عن حذيفة: كنا جلوسا عند عمر فقال: أيكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة؟ قال حذيفة: فقلت: أنا. فقال: إنك لجريء - أي شجاع في الحفظ ـ، قال: سمعته يقول: فتنة الرجل في أهله وماله وجاره، يكفرها الصلاة والصيام والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. قال عمر: ليس هذا أريد، إنما أريد التي تموج كموج البحر. فقال: ما لَكَ ولها يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها بابا مغلقا. قال: فيكسر الباب أو يفتح؟ قال: لا بل يكسر. قال: ذلك أجدر أن لا يغلق. قلنا الحذيفة: أكان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم كما يعلم أن دون غد الليلة، إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط؛ أي الألغاز، فهبنا أن
نسأله من الباب، فقلنا لمسروق: سله، فسأله؛ فقال: عمر.
- YSA-