وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٠١

بعضا، حتى يقتل الرجل جاره وابن عمه وذا قرابته، فقال بعض القوم: يا رسول الله؛ ومعنا عقولنا ذلك اليوم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تنزع عقول أكثر أهل ذلك الزمان، وتخلف له هبئا من الناس لا عقول لهم، ثم قال الأشعري: وأيم الله إني لأظنها مدركتي وإياكم، وأيم الله ما لي ولكم فيها

مخرج، إن أدركتنا فيها عهد إلينا نبينا، لا نخرج منها كما دخلنا فيها

10 - قال ابن ماجة - إلى عديسة بن أهبان - لما جاء علي بن أبي طالب البصرة، دخل على أبي فقال: يا أبا مسلم؛ ألا تعينني على هؤلاء القوم؟ قال: بلى. فدعا جارية له فقال: يا جارية؛ أخرجي سيفي، قال: فأخرجته فسلّ منه قدر شبر، فإذا هو خشب. فقال: إن خليلي وابن عمك عهد إلي إذا كانت الفتنة بين المسلمين أن أتخذ سيفا من خشب، فإن شئت خرجت معك. قال: لا حاجة لي فيك ولا في سيفك، ورواه أبو داود أيضا م حقيقت کا چوتري علوم اداري

11 - قال - إلى أبي موسى - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قيكم وقطعوا أوتاركم، واضربوا بسيوفكم الحجر - أي لتكون فيها الفلول وتبطل، أو كناية عن ترك القتال - فإن دخل على أحد منكم، فليكن خير ابني آدم ـ يعني هابيل إذ قتله قابيل -. ورواه الترمذي؛ وليس فيه كسر القسي وقطع الأوتار