وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٠٠

8 - قال ابن ماجة وأبو داود - إلى أبي ذر - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف

أنت با أبا ذر وموتا يصيب الناس، حتى يقوم البيت بالوصيف؛ يعني القبر

الناس

قلت: ما خار الله لي ورسوله. قال: وكيف أنت وجوعا يصيب

، حتى تأتي مسجدك فلا تستطيع أن ترجع إلى فراشك؟ ولا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك؟ قلت: الله ورسوله أعلم، وما خار الله لي ورسوله. قال: عليك بالعفة. قال: كيف أنت وقتلا يصيب الناس حتى تغرق حجارة الزيت بالدم - يعني موضعا بالدم -؟ قلت: ما خار الله لي ورسوله. قال: الحق ممن أنت منه. قال: قلت: يا رسول الله؛ أفلا آخذ بسيفي فأضرب به من فعل ذلك؟ قال: شاركت القوم إذاً، ولكن أدخل بيتك؟ قلت: يا رسول الله؛ فإن دخل بيتي؟ قال: إن خشيت أن يبهرك شعاع السيف، فألق طرف ردائك على وجهك، فيبوء بإثمه وإثمك فيكون من أصحاب النار.

الحديث

قلت: هذا إن لم يستطع الرد عن نفسه في بيته، أو منسوخ وقد مر مرکزتحقيقات کا وتر کے علوم اسلامي

9 - قال ابن ماجة - إلى أبي موسى - حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن بين يدي الساعة لهرجا. قلنا: يا رسول الله؛ ما الهرج؟ قال: القتل. فقال بعض المسلمين: يا رسول الله؛ إنا نقتل الآن في العام الواحد من المشركين كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس بقتل المشركين، ولكن يقتل بعضكم