وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٠٥

خداعات، يصدق فيها الكاذب، ويُكَذِّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن، ويُخون فيها الأمين، وينطق - أي يخطب - فيها الرويبضة. قيل: وما الرويبضة؟ قال: التافه في أمر العامة

•

22 - قال - إلى أبي هريرة ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تذهبن الدنيا حتى يمر الرجل على القبر فيتمرغ عليه، ويقول: يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر، وليس به الدين إلا البلاء

23 - قال ابن ماجة - إلى أنس بن مالك ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزداد الأمر إلا شدة، ولا الدنيا إلا إدبارا، ولا الناس إلا شحا، ولا تقوم الساعة

إلا على شرار الناس

•

مر تحقيقات کامپيوتري علوم اسلامي

24 ـ قال - إلى عوف بن مالك الأشجعي - أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في غزوة تبوك، وهو في خباء من أدم، فجلست في فناء الخباء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أدخل يا عوف. فقلت: بكلي يا رسول الله؟ قال: بكلك. ثم قال: يا عوف؛ احفظ خلالا ستا بين يدي الساعة؛ إحداهن موتي، فوجمت عندها وجمة شديدة، فقال: قل أخرى. ثم فتح بيت المقدس، ثم داء يظهر فيكم، يستشهد الله به ذراريكم وأنفسكم، ويزكي أموالكم، ثم تكون الأموال فيكم حتى يعطى الرجل مائة دينار؛ فيظل ساخطا، وفتنة تكون

- P.O-