وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٠٦

بينكم لا يبقى بيت مسلم إلا دخلته، ثم تكون بينكم وبين بني الأصفر هدنة، فيغدرون بكم، فيسيرون إليكم في ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا

25 - قال ـ إلى حذيفة بن اليماني - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تقتلوا إمامكم، وتجتلدوا بأسيافكم، ويرث دنياكم شُرّاركم

26 ـ قال ـ إلى أبي هريرة - إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى يفيض المال، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج. قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: القتل القتل القتل ثلاثا. ورواه أبو داود وفيه: القتل مرتين. ورواه الترمذي - إلى أبي موسى - عنه: إن من ورائكم أياما، يُرفع فيها

العلم، ويكثر فيها الهرج. قالوا: يا رسول الله؛ ما الهرج؟ قال: القتل

حديث حسن صحيح، وفي الباب عن أبي هريرة وخالد بن الوليد ومعقل بن

يسار.

27 - قال ابن ماجة - إلى زياد بن لبيد - إنه ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم شيئا، فقال: ذلك عند أوان ذهاب العلم. قلت: يا رسول الله؛ كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونُقرئه أبناءنا، وأبناؤنا أبناءهم؛ إلى يوم القيامة؟ قال: ثكلتك أمك زياد، أن كنت أراك من أفقه رجل بالمدينة، أو ليس هذه اليهود

- 306 -