وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣١٤

وثلاثة خسوف؛ خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب؛ وهي ما بين بحر الهند وبحر الشام، ودجلة والفرات، أو بين عدن

وأطراف الشام طولا، وبين جدة وريف العراق عرضا

ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس، أو تحشر الناس فتبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا

وزافرات الدجال

والدخان.

وزاد شعبة العاشرة؛ إما ريح تطرحهم في البحر، وإما نزول عيسى

ابن مريم (1)

V

3 ـ قال ـ إلى صفية - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ينتهي الناس عن غزو هذا البيت حتى يغزو جيش، حتى إذا كانوا بالبيداء؛ أو ببيداء من الأرض، خسف بأولهم وآخرهم، ولم ينج أوسطهم، قلت: يا رسول الله؛ فمن كره منهم؟ قال: يبعثهم الله على ما في أنفسهم (2)

4 - قال - إلى عائشة - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون في آخر هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، قالت: قلت يا رسول الله؛ أنهلك وفينا الصالحون؟

1 - وفي الباب عن علي وأبي هريرة وأم سلمة وصفية

حديث حسن صحيح

•

- ri-