وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣١٦

القضاء

القضاء

من يولد كافرا ويحيى كافرا ويموت مؤمنا، ألا وإن منهم البطيء الغضب سريع الفيء، ومنهم سريع الغضب سريع الفيء، فتلك بتلك، ألا وإن منهم سريع الغضب بطيء الفيء، ألا وخيرهم بطيء الغضب سريع الفيء، وشرهم سريع الغضب بطيء الفيء، ألا وإن منهم حَسَن القضاء حسن الطلب، ومنهم سيء حسن الطلب، ومنهم حسن سيء الطلب، فتلك بتلك، ألا وإن منهم السيء القضاء والسيء الطلب، الا وخيرهم الحسن القضاء الحسن الطلب، ألا وشرهم سيء القضاء الطلب، ألا وإن الغضب جمرة في قلب ابن آدم، أما رأيتم إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه، فمن أحس بشيء من ذلك فليلصق بالأرض، قال: وجعلنا نلتفت إلى الشمس، هل بقي منها شيء؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا إنه لم يبق من الدنيا؛ فيما مضى منها، إلا كما بقي من يومكم هذا فيها مضى منه (1)

سيء

7 ـ قال - إلى معاوية بن قرة عن أبيه -: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، لا تزال طائفة من أمتي منصورين، لا يضرهم من خذلهم؛ حتى تقوم الساعة

قال محمد بن إسماعيل - يعني البخاري -: قال علي بن المديني: هم

أصحاب الحديث

1 - هذا حديث حسن، وفي الباب عن المغيرة بن شعبة وأبي زيد بن أخطب، وحذيفة، وأبي مريم، ذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم حدثهم بما هو كائن إلى يوم القيامة. [المؤلف].

- 316 -