الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٢١رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لعله سيدركه بعض من رآني أو سمع كلامي وسمع كلامه باق إلى أواخر الأمة قالوا: يا رسول الله؛ فكيف قلوبنا يومئذ؟ فقال: مثلها - أي اليوم - أو خير. وهو حديث حسن غريب
وعبدالله
وفي الباب عن عبد الله بن بسر، وعبد الله بن معقل وأبي هريرة. عبدالله
21 - قال - إلى عبد الله بن عمر - قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال فقال: إني لأنذركموه، وما من نبي إلا وقد أنذر قومه، ولقد أنذره نوح قومه، ولكن سأقول فيه قولا لم يقله نبي لقومه، تعلمون أنه أعور وأن الله ليس بأعور، زاد عمرو بن ثابت الأنصاري: وأنه مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه من كره عمله. حديث حسن صحيح، وعن حذيفة: في أمتي كذابون ودجالون سبعة وعشرون، منهم أربع نسوة، وإني خاتم النبيين، لا نبي بعدي
22 - قال - إلى أبي بكر الصديق - حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها خراسان، يتبعه أقوام وجوههم المجان
المطرقة.
23 - قال - إلى أبي بجرية - صاحب معاذ بن جبل - عن النبي صلى الله عليه وسلم: الملحمة العظمى، وفتح القسطنطينية، وخروج الدجال، في سبعة
- 321 -