الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٢٢أشهر». حديث حسن.
وفي الباب ـ عن الصعب بن جثامة، وعبد الله بن بشر، وعبد الله بن مسعود، وأبي سعيد الخدري، وقال - إلى أنس -: فتح القسطنطينية مع قيام
الساعة.
قلت: فتحت في زمان بعد الصحابة، ولعلها ترتد ثم تفتح، أو المراد
مدينة أخرى للروم، تسمى أيضا بذلك جعلوها مدينتهم.
24 ـ قال هو وابن ماجة - إلى النواس بن سمعان الكلابي - ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة، فخفض فيه ورفعه حتى ظننا في طائفة النخل فانصرفنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجعنا إليه، فعرف ذلك فينا، فقال: ما شأنكم؟ قال: قلنا: يا رسول الله؛ ذكرت الدجال الغداة فخفضت ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل، قال: غير الدجال أخوف لي عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نا نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، إنه شاب قطط، عينه قائمة، شبيه بعبد العزى بن قطط، فمن رآه منكم فليقرأ فواتح سورة أصحاب الكهف، قال: يخرج ما بين الشام والعراق فعاث يمينا وشمالا، يا عباد الله البثوا؛ أي اثبتوا. قلنا: يا رسول الله؛ وما لبثه في الأرض؟ قال: أربعين
كسنة يوما؛ يوم
ويوم
کشهر،، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم، ثم قلنا: يا رسول الله؛ أرأيت اليوم الذي كالسنة؛ أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: لا؛ ولكن اقدروا له، قلنا: يا رسول الله؛ فما سرعته في الأرض؟ قال: كالغيث استذرته الريح، فيأتي القوم فيدعوهم فيكذبونه ويردون عليه
- 322 -