وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٢٤

عليهم مطرا، لا يكن منه بيت وبر ولا مدر، فيغسل الأرض فيتركها كالزلفة، ثم يقال للأرض: أخرجي ثمرتك، وردّي بركتك، فيومئذ تأكل العصابة الرمانة، ويستظلون بقحفها، ويبارك في الرسل - أي اللبن - حتى أن الفئام من الناس ليكتفون باللقحة من الابل، وإن القبيلة ليكتفون باللقحة من البقر، وإن الفخذ ليكتفون باللقحة من الغنم، فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا فقبضت روح كل مؤمن، ويبقى سائر الناس يتهارجون كما يتهارج الحمر. فعليهم تقوم الساعة (1).

25 ـ قال ـ إلى نافع - عن ابن عمر - سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال فقال: ألا إن ربكم ليس بأعور، ألا وإنه أعور، عينه اليمنى كأنها عنبة طافية وإنه أعور، وفي الباب عن سعد وحذيفة وأبي هريرة، وأسماء وجابر بن عبدالله وأبي بكرة وعائشة وأنس وابن عباس، والفلتان بن عاصم)

(2)

26 - قال - إلى أنس ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يأتي الدجال المدينة فيجد الملائكة يحرسونها، فلا يدخلها الطاعون ولا الدجال إن شاء الله (3)

1 - حديث غريب حسن صحيح. الدجال: الكذاب، والمسرع في المشي؛ وهو يمسح الأرض

كلها إلا مكة والمدينة.

2 - حسن صحيح غريب.

- حديث صحيح، وفي الباب عن أبي هريرة، وفاطمة بنت قيس، ومحجن وأسامة بن زيد،

وسمرة بن جندب.

- TYE -