الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٢٦عليكم أنتم؛ أعلم الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر الأنصار، ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه كافر؟ وأنا مسلم، ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه عقيم ولا يولد له؟ وقد خلفت ولدي، ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحل له مكة؟ ألست من أهل المدينة؟ وأنا أنطلق معك إلى مكة، قال: فوالله ما زال يجيء بهذا حتى قلت فلعله مكذوب عليه
ثم قال: يا أبا سعيد؛ والله لأخبرنك خبرا حقا، والله إني لأعرفه وأعرف والده، وأين هو الساعة من الأرض، فقلت: تبا لك
سائر اليوم (1).
بني
30 - قال - إلى سالم - عن ابن عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بابن صياد في نفر من أصحابه؛ منهم عمر بن الخطاب، وهو يلعب مع الغلمان، عند أطم مغالة؛ وهو غلام، فلم يشعر حتى ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره بيده، ثم قال: أتشهد أني رسول الله؟ فنظر إليه ابن صياد فقال: أشهد أنك رسول الأميين، ثم قال ابن صياد للنبي: أتشهد أني رسول الله؟ فقال النبي: آمنت بالله ورسله، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما يأتيك؟ قال: يأتيني صادق وكاذب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: خلط عليك الأمر، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني قد خبأت خبيئا، وخبأ له: يوم تأتي السماء بدخان مبين)، فقال ابن صياد: هو الدخ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخسأ فلن تعدو قدرك، قال عمر: يا رسول الله؛ دعني أضرب عنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن يك حقا فلن تسلط عليه، وإلا يك فلا خير لك في قتله، قال عبدالرزاق:
يعني الدجال
1 - حديث حسن
- 326 -