الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٢٧31 - قال - إلى أبي سعيد - لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن صياد في بعض طرق
المدينة، فاحتبسه؛ وهو غلام يهودي وله دؤابة، ومعه أبو بكر وعمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهد أني رسول الله؟ فقال: أتشهد أنت أني رسول الله؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: آمنت بالله وكتبه ورسله واليوم الآخر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما ترى؟ فقال: أرى عرشا فوق الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يرى عرش إبليس فوق البحر، قال: ما ترى؟ قال: أرى صادقا وكاذبين، أو كاذبا وصادقين، فقال النبي: لبس عليه. حديث حسن.
وفي الباب عن عمر والحسين بن علي، وابن عمر وأبي ذر وابن مسعود وجابر بن عبدالله وحفصة
32 ـ قال - إلى عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يمكث أبو الدجال وأمه ثلاثين سنة لا يولد لهما ولد، ثم يولد لهما ولد أعور. أضر شيء وأقله منفعة، تنام عيناه ولا ينام قلبه، ثم نعت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه فقال: أبوه طوال ضرب اللحم، كان أنفه منقار، وأمه امرأة فرضاخية، طويلة الثديين، قال أبو بكرة: فسمعت بمولد يهودي بالمدينة، فذهبت أنا والزبير بن العوام حتى دخلنا على أبويه، فإذا نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما، قلنا: هل لكما ولد؟ فقالا: مكثنا ثلاثين عاما لا يولد لنا ولد، ثم ولدنا غلاما أعور، أضر شيء وأقله منفعة، تنام عيناه ولا ينام قلبه، قال: فخرجنا من عندهما فإذا هو منجدل في الشمس في قطيفة وله همهمة، فكشف رأسه فقال: ما قلتها؟ قلنا: وهل سمعت ما قلنا؟ قال: نعم؛ تنام
عن
عيناي ولا ينام قلبي (1)
1 - حديث حسن غريب.
- PTV -