الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٨178 -
آل إبراهيم، وبارك على محمد و أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد). ويروى قولوا: اللهم صلى على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد. أبو هريرة عنه قال: «من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل: اللهم صل على محمد الني وأزواجه أمهات
المؤمنين وذريته و أهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد».
،
قال محجن بن الأذرع: دخل رسول الله مال المسجد فإذا هو برجل قد قضى صلاته و هو يتشهد ويقول: اللهم إنى أسألك يا الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم. فقال: «قد غفر له قد غفر له قد غفر له» ثلاثاً. قال أبو هريرة قال رسول الله الا الله: و إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، و من شر المسيح الدخال، ولفظ الربيع أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس أن الذي كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال: وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات ولقد اشتبه بتعليم السورة فى عدم ترك شيء لا في وجوب الترتيب، بدليل تخالف الروايات في الترتيب.
•
كان يذكر أدعية آخر تحية التسليم، ويثى على الله، ويأذن في الذكر والثناء بما شاء المصلى، والدعاء فى ذلك، وكان يقول: إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، و من عذاب القبر، و من فتنة المحيا والممات، و من فتنة المسيح الدجال فإنه بعد آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من أمر الدجال وأنه رجل قصير أفحم أعور مطموس العين اليمنى ليست بنائة ولا جحر، وإن التبس عليكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور وأنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا». وليس المراد أن الله يرى يوم القيامة، ولكن نفى للرؤية مطلقاً كقولك لا أفعل كذلك
ما