وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

-

177 -

-

وتارة لا يقول، ولذلك كان ابن عمر يقول «باسم الله خير الأسماء التحيات. قال ابن مسعود: كنا نقول قبل أن يفرض عنينا التشها: السلام على الله قبل عباده، السلام على جبريل وميكائيل، فقال لنا النبي: و لا تقولوا هكذا وقولوا التحيات لله .. إلخ فإنه لا تجزى صلاة إلا بتشهد). وفي رواية و فلان و فلان يعني الملائكة بعد قوله ميكائيل.

قال: (إذا جلست في صلاتك فلا تتركن الصلاة على فإنها زكاة الصلاة»، فقيل: الصلاة عليه في التشهد فريضة، وقيل: تأكيد. رأى رجلا يتشهد في صلاته فترك الصلاة عليه فقال: عجل هذا ولم يأمره بإعادة الصلاة. فنقول: يصلى عليه الا في تحية التسليم بعد قوله عبده ورسوله، فقيل: تكفى الصلاة بأى لفظ، وقيل: يتخير ما ورد.

قال الربيع بن حبيب: حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي مسعود قال: أتانا رسول الله الله في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله أن نصلى عليك فكيف نصلى عليك؟ فسكت حتى نسينا أنه سأله فقال: «قولوا: اللهم صل على نبينا محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبرهيم في العالمين إنك حميد مجيد)، والسلام كما علمتم. قال الربيع: قال أبو عبيدة السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته هكذا علمناه، وكذا رواه أبو داود أنه قال: حتى تمنينا أنه لم يسأله بدل قوله حتى نسينا أنه ساله، ويروى في ذلك من غير طريق أبي مسعود: اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد و آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيده وهذه رواية أبي داود من طريق أبي مسعود مع زيادة في العالمين. ويروى: صل على محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم

قال أبو حميد الساعدي: قالوا: يا رسول الله كيف نصلى عليك؟ فقال: قولوا: اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على (م 12 - وفاء الضمانة ج 1)