وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٥

الباب الأول

أربعون حديثا جامعة

1 - روى ابن ماجة حديث الدجال - إلى أبي أمامة - بنحو ما مر عن الترمذي، وفيه أنه قال: لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال، وفيه أنه يخرج من خلة بين الشام والعراق، أي طريق بينهما، وأن بين عينه كافر» يقرؤه كل مؤمن - كاتب أو غير كاتب - وإن من فتنته أن معه جنة ونارا، فناره جنة وجنته نار، فمن ابتلي بناره فليستغث بالله وليقرأ فواتح الكهف فتكون عليه بردا وسلاما، كما كانت النار على إبراهيم، وإن من فتنته أن يقول لأعرابي: إن بعثت لك أباك وأمك أتشهد أني ربك؟ فيقول: نعم. فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمه، فيقولان: يا بني اتبعه فإنه ربك، وإن من فتنته أن يسلط على نفس واحدة فيقتلها بنشرها

علوم

بالمنشار حتى يلقى شقين، ثم يقول: انظروا إلى عبدي هذا فإني أبعثه الآن ثم يزعم أن له ربا غيري، فيبعثه الله فيقول له الخبيث: من ربك؟ فيقول: ربي الله، وأنت عدو الله، أنت الدجال والله ما كنت بعد أشد بصيرة بك من

اليوم.

وذكر ابن ماجة - إلى أبي سعيد - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ذلك الرجل