الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٩كما جاء في رواية: حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس
حفروا، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس، قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه إن شاء الله واستثنوا فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس، فينشفون الماء ويتحصن الناس منهم في حصونهم. وفيه أنه قال: والذي نفسي بيده إن دواب الأرض لتسمن وتشكر شكرا من لحومهم.
4 ـ قال ـ إلى ابن مسعود -: لما كان ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم لقي إبراهيم وموسى وعيسى، فتذاكروا الساعة، فبدأوا بإبراهيم فسألوه عنها فلم يكن عنده منها علم، ثم سألوا موسى فلم يكن عنده منها علم، فرد الحديث إلى عيسى ابن مريم فقال: قد عهد إلي فيهما دون وجبتها فأما وجبتها فلا يعلمها إلا الله، فذكر خروج الدجال قال: فأنزل فأقتله فيرجع الناس إلى بلادهم، فيستقبلهم يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون، فلا يمرون بماء إلا شربوه ولا بشيء إلا أفسدوه، فيجارون ـ أي المسلمون - إلى الله، فأدعو الله أن يميتهم فتنتن الأرض من ريحهم، فيجارون إلى الله، فأدعو الله فيرسل السماء بالماء فيحملهم فيلقيهم في البحر، ثم تنسف الجبال وتمد الأرض مد الأديم فعهد إلى متى كان ذلك كانت الساعة من الناس كالحامل التي لا يدري أهلها متى تفجأهم بولادتها
ه ـ قال ـ باب خروج المهدي -؛ قال - إلى عبد الله بن مسعود -: بينما نحن عند رسول الله إذ أقبل فتية من بني هاشم، فلما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم
-1 -