وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٨

قال: التهليل والتكبير والتسبيح والتحميد، يجزي ذلك عليهم مجزاة

الطعام.

وفيه أن عيسى ينزل بين مهرودتين أي ممصرتين عند المنارة البيضاء شرق دمشق، واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفع رأسه ينحدر منه جمان كاللؤلؤ.

2 - روى ابن ماجة - إلى أبي سعيد الخدري - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث يأجوج ومأجوج نحو ما تقدم، وفيه أنهم يعمون الأرض وينحاز منهم المسلمون حتى يصير بقية المسلمين في مدائنهم وحصونهم، ويضمون إليهم مواشيهم، وفيه أن الله يبعث عليهم دواب كضعف الجراد، فتأخذ أعناقهم فيموتون موت الجراد يركب بعضهم بعضا، فيصبح المسلمون لا يسمعون لهم حسا، فيقولون: من رجل يشري نفسه فينظر ما فعلوا فينزل منهم رجل قد وطن نفسه أن يقتلوه، فيجدهم موتى فيناديهم ألا أبشروا فقد هلك عدوكم فيخرج الناس ويخلوا سبيل مواشيهم، فما يكون لها رعي إلا لحومهم فتشكر عليها كأحسن ما شكرت من نبات أصابته أي تسمن

- قال - إلى أبي هريرة ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن يأجوج ومأجوج يحفرون كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس، قال الذي عليهم: ارجعوا فسنحفره غدا، فيعيده الله أشد ما كان، وروي إلا قليلا يبقى

بلا رد.

-^-